لا توجد تعليقات

سوق العقارات التركية … نشاط مستمر وإقبال كثيف فما هو السبب؟

ما السبب وراء الطفرة المثالية التي يمر بها سوق العقارات التركية؟

أضحى سوق العقارات التركية في يومنا هذا واحداً من أقوى وأفضل الأسواق حول العالم وذلك على كل من صعيد الفرص المتنوعة وتحقيق الأرباح التي لا يستهان بها، ولكن! ما هو السبب وراء هذه الطفرة وماهي أكثر الأسباب التي تشجع على الاستثمار في سوق العقارات التركية؟ هذا ما سنعرفه من خلال المقال التالي … قراءة ممتعة : )

سوق العقارات التركية بيئة جاذبة للأجانب:

في وسط التسهيلات الحكومية المتنوعة والإعفاءات والتخفيضات التي يحصل عليها المستثمرون العرب في مجال العقارات، غدت تركيا بيئة جاذبة لهم ولكل الاجانب المهتمين بشراء العقارات وإقامة المشاريع التجارية المختلفة، ذلك الذي دفع الخبراء وكبار المستثمرين الى وصف تركيا بالبيئة الاستثمارية الآمنة.

سوق العقارات التركية بيئة جاذبة للأجانب
سوق العقارات التركية بيئة جاذبة للأجانب

تركيا .. مزيج مثالي من الثقافات المتنوعة:

التنوع الثقافي الخلاب والانتشار الواسع للجاليات العربية في تركيا، وتحديداً في إسطنبول، يجعل منها وجهة مثالية للسكن والاستثمار في آن واحد

وكثيراً ما نجد الجاليات العربية تتوجه الى إسطنبول للسكن والاستقرار او لأغراض أخرى كالدراسة او إطلاق الأنشطة التجارية والانخراط بسوق العمل التركي.

وإذا ألقينا نظرة على أحدث تقارير المعهد الإحصائي التركي فيمكننا ان نجد بأن العراقيين كانوا قد اشتروا 18% من بين 143 ألف عقار تم بيعه للأجانب في الفترة بين عاميّ 2015 و2019، تلاهم كل من الإيرانيين والسعوديين بنسبة قدرها 9% لكل منهم ومن ثم الروس بنسبة 5% يليهم الكويتيون والقطريون والإماراتيون بنسبة ناهزت الـ 5% لكل جنسية منهم.

تنوع العقارات ووفرة الفرص:

يمكننا وصف التنوع في سوق العقارات التركية بالمثالي! وذلك يعود لتواجد عدد لا يستهان به من الشركات الإنشائية الضخمة في تركيا والتي قامت بتشييد مئات المجمعات السكنية الحديثة خلال السنوات الأخيرة، وهذا ما جعل تركيا ثرية بالفرص العقارية وحاضنة لمختلف أنواع العقارات وأجملها

ذلك الذي ما يتيح الحرية التامة للمستثمر باختيار العقار الذي يتطابق مع تطلعاته ومخططاته ويسهل عليه عملية إيجاد شقة الاحلام.

محفزات تشجيعية:

تعتزم الدولة التركية دوماً استخدام استرتيجية التحفيز وذلك إداركاً منها لأهمية الحوافز والتسهيلات التي تجذب روؤس الأمول الخارجية بشكل كبير

وكانت حكومة تركيا قد امدت سوق العقارات التركية بالعديد من الحوافز المشجعة في الفترات الماضية ومن أهما:

الإقامة العقارية:

من يشتري عقاراً في تركيا يحصل على حق الإقامة العقارية الدائمة في تركيا او الإقامة السياحة المتجددة كما تسمى

وهي إقامة تتراوح مدتها بين 6 أشهر و3 سنوات يمكن لحاملها تجديدها في كل مرة تنتهي شرط ان إبرازه لصك الملكية “الطابو” اثناء مقابلة تجديد الإقامة، فضلاً عن إمكانية منحه الإقامة ذاتها لأقاربه من الدرجة الأولى.

 الجنسية التركية:

فضلاً عن قانون التجنيس للمستثمرين الأجانب والذي ينص على منح الجنسية التركية لكل مستثمر يشتري عقاراً او أكثر بقيمة 250 ألف دولار أمريكي، شريطة الا يبيعه قبل مرور 3 سنوات وذلك خلال فترة تتراوح بين 45 الى 90 يوم  اثر تجهيز الأوراق والمستندات اللازمة للحصول عليها

الأفضل من ذلك انه يحق لعائلة المستثمر (زوجته وأولاده دون السن القانوني ” 18″) الحصول على الجنسية التركية معه والاستمتاع بمزايا وقوة الجواز التركي.

الحصول على الجنسية التركية عند شراء عقار || سوق العقارات التركية
الحصول على الجنسية التركية عند شراء عقار || سوق العقارات التركية

احصائيات وأرقام:

وبالعودة الى معهد الإحصاء التركي يجدر بنا الذكر بأن سوق العقارات التركية قد سجل ارتفاعاً في مبيعات العقارات للأجانب خلال شهر أغسطس/آب الماضي، كان الأعلى مقارنه بالشهر من الأعوام السابقة.

حيث زادت المبيعات العقارية بقيمة تزيد عن 8% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي 2019.

كما بلغت مبيعات العقار للأجانب خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020، 20 ألفاً و896 منزلاً، وهذا ما يؤكد ان سوق العقارات التركية وتحديداً مبيع العقار للأجانب قد عاد الى وضعه الطبيعي ومجراه المعهود قبل تفشي وباء covid_19.

إسطنبول في المقدمة:

كعادتها تصدرت مدينة إسطنبول القائمة لأكثر المدن التركية مبيعاً للمنازل والوحدات السكنية للأجانب، تلتها مدينة انطاليا ومن ثم أنقرة ثم مرسين وثم يلوا.

تحرير : رمزي للإستثمار والتسويق العقاري ©

المصدر: .aljazeera.net