دعنا نتواصل لنساعدك!

باختيار أنسب عقار

الإجراءات المتبعة لتنشيط السياحة في تركيا في ظل كورونا

الإجراءات المتبعة لتنشيط السياحة في تركيا في ظل كورونا

منذ أواخر عام ألفين و تسعة عشر بدأت بوادر فيروس كورونا تلوح في الأفق إلا أن الانتشار العالمي لها و تحولها إلى جائحة في مختلف أنحاء العالم قد بلغ ذروته خلال العام الماضي ألفين و عشرين و لا يمكن لأحد أي ينكر الأثر الكبير الذي خلفه هذا الفيروس فلقد أدى إلى تغييرات كبيرة في مختلف المجالات من استثمار و تجارة و سياحة و غيرها وصولاً حتى التأثير على نمط حياتنا اليومية و لكن يمكن القول بأن أكبر متضرر من هذه الجائحة هو القطاع السياحي الذي قد كان له النصيب الأكبر من التأثيرات السلبية و الخسائر و لكن تحاول الحكومة التركية العمل على دعمه و النهوض به و تخفيف الاضرار بقدر المستطاع .

 

أولاً

تأثيرات فيروس كورونا على قطاع السياحة في تركيا :

إن تركيا تعتبر واحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم و تعج بالزوار و السياح من كل مكان في كل عام إلا أن العاصفة المسماة بفيروس كورونا و التي قد ضربت جميع أنحاء العالم قد وصلت رياحها حتى قطاع السياحة في تركيا فجعلت من الوجهات و المعالم السياحية و التاريخية في تركيا و لأول مرة خالية من الزوار و في إغلاق تام و كذلك فقد باتت المطارات التركية خالية من المسافرين كنتيجة لكل الإغلاقات المتكررة و القيود التي قد تم فرضها على حركة النقل و السفر و أدى ذلك أيضاً إلى انخفاض عائدات السياحة التي تسهم و بقوة في رفد الاقتصاد التركي الأمر الذي ساهم في زيادة الضرر الناجم عن فيروس كورونا و لا ينتهي الأمر هنا فالخسائر التي لحقت قطاع السياحة في تركيا تمتد لتطال العقارات السياحية و الفنادق التي كانت تعتمد اعتماداً كبيراً على مواسم السياحة و التي يتدفق فيها آلاف لا بل ملايين السياح و الزوار إلى البلاد فأصبحت الفنادق خالية بعد أن كان الحصول على حجز فيها أمراً شبه مستحيل بسبب الازدحام و المطاعم و الكافيهات أغلقت بسبب إجراءات الحجر و التباعد الاجتماعي و بسبب عدم وجود مستأجرين أو انخفاض عملية الطلب على تأجير العقارات لعدم وجود سياح أو وافدين أجانب فقد آثر ذلك سلباً على المستثمرين و ملاك العقارات السياحية و سبب انخفاضاً في العوائد و المكاسب هذا العام .

 

ثانياً 

الإجراءات المتبعة من قبل الحكومة لتنشيط السياحة في ظل كورونا :

لم تتوقف الحكومة التركية مكتوفة الأيدي أمام هذا الاحتياج الهائل ل فيروس كورونا و الأضرار التي قد خلفها بل عملت على تعزيز أي خطوة تساهم في تخفيف الإغلاق و التوقف و الشلل الذي أصاب مختلف المجالات الاستثمارية في البلاد و منها السياحة إذ عملت على إطلاق برنامج للسياحة يعمل على تأمين قضاء عطلة تراعي قواعد و تدابير الوقاية من فيروس كورونا الأمر الذي قد سمح لتركيا باستقبال ما يزيد عن الاثنين و خمسين مليون سائح أجنبي في العام الماضي على الرغم من تفشي فيروس كورونا .

 

ثالثاً 

برنامج السياحة الآمنة في تركيا :

يبدو أنه و خلال هذا العام بدأت الحياة الطبيعية بالعودة شيئاً ف شيء و بالتزامن مع ذلك و تراجع انتشار فيروس كورونا بدأت الحكومة التركية بالعمل على عودة استقبال السياح من مختلف أنحاء العالم و بذلك فقد تم إطلاق برنامج السياحة الآمنة في تركيا الذي يختص بتأمين عطلة يتم خلالها مراعاة جميع القواعد و التعليمات و التدابير المتبعة من قبل منظمة الصحة العالمية من أجل الوقاية من فيروس كورونا و الحد من انتشاره .

و بذلك تعمل الحكومة التركية على استيعاب أكبر عدد ممكن من السياح في العام الحالي من أجل العودة إلى القطاع السياحي و المستوى العالي الذي كانت تحتله عالمياً فيه و من أجل نفض الأضرار التي قد لحقت به بسبب التدابير الاحترازية لمنع تفشي الفيروس من تقييد حركة النقل و السفر بين بلدان العالم و إغلاق للحدود الأمر الذي قد جعل من قطاع الطيران و النقل الجوي الخاسر الأكبر في ظل جائحة فيروس كورونا .

و تم إطلاق برنامج السياحة الآمنة كعمل تعاوني بين كل من وزارة الثقافة و وزارة السياحة في تركيا و كذلك وزارة الصحة و وزارة النقل و البنية التحتية و وزارتي الداخلية و الخارجية و يمكن القول بأنه مشروع قائم بمختلف فصائل و مؤسسات الدولة .

و يعمل المشروع على وضع قائمة لتحديد المعايير و القواعد التي يفرض إلزامياً تطبيقها في جميع المنشآت السياحية التي ترغب ب استقبال السياح خلال مرحلة ما بعد تفشي فيروس كورونا و ينص البرنامج على تحديد مئة و خمسين معياراً أساسياً لا يمكن التغاضي عن وجودها في هذه المنشآت .

و على الرغم من الصرامة التي يتمتع بها هذا ال برنامج إلا أن العديد من الفنادق و المنشآت السياحية قد سارعت إلى تطبيقها عقب الإعلان عنه و عملت على استيفاء الشروط و المعايير التي يطلبها بهدف الحصول على شهادة السياحة الآمنة التي قد باتت شرطاً ضرورياً للسماح لمثل هذه المنشآت بفتح أبوابها و استقبال السياح من أجل العمل خلال فترة ما بعد فيروس كورونا .

 

 

مقالات قد تهمك :  

أسئلة هامة قبل شراء عقار في تركيا 
أرخص شقق إسطنبول 2021
تعرف إلى منطقة باشاك شهير في إسطنبول 
سوق العقارات في تركيا  
الاستثمار في إسطنبول 
أرخص شقق للبيع في تركيا 2021
أهمية جواز السفر التركي 
تفاصيل تأسيس شركة في تركيا  
ميزات و فوائد الجنسية التركية 
فلل للبيع في تركيا
الاستثمار العقاري في تركيا
تحويل الأموال من و إلى تركيا 
المنازل الذكية في تركيا
أنواع الإقامات في تركيا
أهمية قناة إسطنبول المائية  
#ramzy_real_estate     #الاستثمار_العقاري    
#عقار    #تركيا    #شقق_تركيا     #الجنسية_التركية